لا يمكن فصل الصحة النفسية للصبيان والمراهقين عن صحتهم الجنسية.

فالفشل في فهم ومعالجة الاحتياجات النفسلية والجنسية للشباب يمكن أن يؤدي إلى مشاكل مستقبلية خطيرة تتعلق بصورتهم الذاتية والثقة والحميمية.

من المهم جدا خلق بيئة داعمة حيث يشعر الشباب براحة عند طرح الأسئلة والبحث عن المعلومات المتعلقة بالجوانب النفسية والجنسية.

وهذا يتضمن تعليمًا شاملاً ودقيقًا علميًا، بالإضافة إلى الوصول إلى الخدمات الصحية المهنية والصحية النفسية.

كما أنه من الضروري تحدي النمط الافتراضي الضار الذي يعتبر الحديث عن هذه المواضيع "غير مقبول".

وفي النهاية، يجب علينا ضمان حصول جميع الشباب على الدعم والأدوات اللازمة للبناء علاقات صحية وجديدة قائمة على الاحترام والموافقة.

1 تبصرے