الصبر والتفاؤل: سر نجاح المؤمن في مواجهة المصائب

الصبر ليس مجرد قَبول سلبي للواقع، بل هو موقف إيجابي يتضمن ثقة كاملة بأن الله سيجعل الأمور أفضل فيما بعد.

إن الصابر الحقيقي لا يندم ولا يحزن كثيرا، فهو يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما خطأه لم يكن ليصيبه.

التفاؤل بدوره، يشيع الأمل ويعطي دفعة للأمام حتى في أحلك الظروف.

إنه ينظر إلى الكأس كونه نصف ممتلئ وليس فارغاً، ويستخرج الدروس والعبر من التجارب المؤلمة.

وعلى الرغم من أهميتهما، قد يصبح الصبر والتفاؤل بمفردهما غير فعالين إذا افتقر صاحبهما إلى العمل والشكر لله عز وجل.

فالشخص الصبور والمتفائل والذي يعمل جاهداً لتحسين وضعه ويشكر ربه دائما، سيكون له القدرة على تجاوز أي عقبة بحكمة وثبات.

فلنتذكر دوماً أن صبرنا وتفاؤلنا يأتي من إيماننا بقضاء الله وقدره، ومن يقينه سبحانه وتعالى برحمته الواسعة.

فالله جل جلاله يقول في كتابه العزيز: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ [١٥٥](https://quran.

com/2/155) ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ [١٥٦](https://quran.

com/2/156) أُولَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ [١٥٧](https://quran.

com/2/157) [البقرة: ١٥٥–١٥٧].

1 التعليقات