"هل فقدنا توازن حياتنا بسبب وهم الفصل الزمني بين العمل والراحة؟

وفي عالم اليوم الرقمي، هل يمكن اعتبار أي وقت خارج نطاق "الساعات الرسمية" راحة حقيقية أم هي مجرد تهدئة مؤقتة لعاصفة العمل المتواصلة؟

ثم هناك موضوع آخر حيوي وهو أخطر أنواع الحروب الخفية: حرب المعلومات!

فهل أصبح التضليل الإعلامي هو السلاح الرئيسي لأصحاب المصالح الذين يسعون للسيطرة والتوجيه؟

وأخيرًا وليس آخرًا، ماذا عن الصحة العقلية وتأثير التوتر العصبي المفرط عليها وعلى أجسامنا عامة وخصوصا غددتنا الدرقيّة المسؤولة عن تنظيم عمليات الأيض الأساسية لدينا والتي غالبًا يتم تجاهلها عند البحث عن طرق العلاج.

"

1 التعليقات