بالنظر إلى ما ذُكِرَ أعلاه، فالإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، ولا يمكن فصله عن مجتمعه وعلاقاته الإنسانية مهما بلغت درجة استقلاليته وانفراده.

فالأسرة هي الوحدة الأساسية للمجتمع والتي تشكل أساس الهوية والانتماء للفرد منذ ولادته وحتى وفاته.

وعلى الرغم من التغيرات الاجتماعية والثقافية المختلفة عبر الزمن، فإن الحاجة إلى التواصل البشري وتقبل الدعم والرعاية لا تزال ثابتة لدى البشر بغض النظر عن عمرهم وظروفهم الحياتية.

وهنا برز سؤال مهم: هل حقاً تستطيع النفس الإنسانية النجاة بمعزلٍ كامل عن أي رابط عائلي أو اجتماعي آخر؟

وهل لهذه الروابط تأثير مباشر على قرارات وحياة الإنسان أم أنها مجرد خيار فردي بحت؟

كما تجدر بنا ملاحظة مدى قوة تلك الرابطة العائلية وكيف أنها تبقى راسخة حتى عند حدوث تقلبات جذرية كالمرض والفقدان وغيرها الكثير.

.

.

فكم هو جميلٌ أن نشاهد كيف يقدم حاتم نفسه كمثال حي لذلك!

فهو الرجل المناضل الذي اجتاز المصائب بجدارة ليصبح الآن مصدر عز وراحة لسائر أقربائه وأصدقائه أيضاً.

1 التعليقات