في ظل هيمنة التقنية والرياضة، هل نحن فعلاً أحرارٌ في اختياراتِنا؟

قد تبدو الأسئلة مطروحة سابقاً حول التحكم بالتكنولوجيا واستخدام الرياضة لأغراضٍ خارج نطاق اللعبة نفسها متجددة دائماً.

لكن هناك سؤال آخر يحتاج إلى طرح: ماذا لو كانت التكنولوجيا والرياضة أدوات لتغيير النظام الحالي بدلاً من كونها جزء منه؟

إذا تخيلنا نظام تعليمي يعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والتواصل الافتراضي، فسيتيح ذلك فرصاً غير مسبوقة للوصول إلى المعرفة بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

وفي الوقت نفسه، يمكن استخدام الهوس بالرياضة لإلهام الشباب للمشاركة السياسية وحثهم على المطالبة بحقوقهم.

لكن هل سينجح الأمر بهذه الطريقة؟

وهل ستسمح الجهات المسيطرة بتحويل هذه الأدوات ضد مصالحها الخاصة؟

إنها أسئلة تستحق المناقشة والنظر فيها بتمعن.

.

.

#يحدد #الإنسان #الباهظة

1 التعليقات