هل يمكن أن نتصور عالماً حيث تصبح النوادي الرياضية ملكاً جماعياً للمشجعين بدلاً من كونها تحت سيطرة المستثمرين الأجانب؟

إن نموذج "الملكية الجماعية" الذي يتمتع به بعض الفرق اليوم يوفر فرصًا مثيرة للتفكير فيما إذا كانت هناك طريقة لإعادة توزيع السلطة والثروة داخل قطاع الكرة العالمية الأكثر ربحية.

تخيل لو ساهم كل مشجع بشراء حصة رمزية مقابل الحصول على الحقوق المتعلقة بناديه المفضل.

.

.

ستصبح حينذاك عملية صنع القرار أكثر شفافية وأكثر ارتباطاً بجذور تاريخ النادي وارتباط المجتمعات المحلية به.

إن مفهوم المشاركة المجتمعية الحقيقية سيكون له تأثير عميق ليس فقط على اقتصاديات اللعبة ولكنه أيضاً على روح المنافسة نفسها وعلى تجربة المشجعين الذين سيدفعهم ذلك الشعور بالانتماء لتقديم دعم أعلى لفريقهم خلال المباريات الحاسمة سواء كانت محلية أو دولية.

1 التعليقات