كيف يمكن تطبيق مفهوم "الأولويات فوق التوازن" في إدارة الوقت داخل المجتمع المسلم؟

إن نظرتنا التقليدية إلى العمل كعنصر أساسي لحياة الإنسان ودوره الرئيسي في تحقيق النجاح الاجتماعي والاقتصادي تجعل الكثير منا يقبل بقضاء معظم أيامه في أماكن عمله.

لكن ماذا لو بدأنا برسم أولويتنا بشكل مختلف، حيث يكون التركيز الأساسي على رفاهيتنا وشعورنا بالسعادة والسعادة لمن حولنا ثم يأتي بعدها دور المهنة كوسيلة مساعدة وليست الغرض الأساسي لذاته؟

إن هذا التحول الذهني يؤدي بنا نحو تبني نمط حياة أكثر مرونة وتناسبية بحيث تسمح للفرد بإيجاد وقت للعائلة وللعلاقات الاجتماعية الحميمة وكذلك لإشباع الاحتياجات الروحية والفكرية والنفسية الأخرى.

وبالتالي فإن المفتاح ليس في إعادة توزيع الزمن فقط وإنما أيضا وفي إعادة تقنين طريقة استخدام الوقت نفسه.

علينا جميعا كمجتمع مسلم أن نعترف بهذا الحاجة الملحة وأن نبادر باتخاذ خطوات جريئة لتغيير ثقافة بيئة الأعمال حتى تتمكن من دعم هذه القيم الجديدة للاسترخاء والاسترخاء والتوازن بين جوانب مختلفة لحياتنا المتعددة.

عندها فقط سيتمكن كل فرد حقاً من الوصول للإنجاز الذاتي الحقيقي.

#3456# #2345## #4567## #6789###.

#عظمت

1 Comments