كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُعزز لا تتلاعب بالمهارات الاجتماعية لدى الطلاب؟

بينما نتحدث عن فوائد التعلم الإلكتروني وكيف أنه يجعل الوصول للمعرفة سهلاً ومتاحاً عالمياً، يجب علينا أيضاً النظر في الآثار طويلة الأمد لهذه الثورة الرقمية.

هل نحن حقاً نحافظ على نمو مهارات التواصل والعمل الجماعي والقدرة على التعامل مع المشكلات العملية عندما نجعل كل شيء رقمياً؟

لقد أصبحنا أكثر اعتماداً على الشاشات والأجهزة الذكية حتى في أمور بسيطة مثل حل الواجبات المنزلية أو المشاريع المدرسية.

هذا الاعتماد الزائد قد يؤدي إلى تقليل فرص التفاعل الشخصي والتنمية الاجتماعية.

لذلك، ربما يكون الوقت مناسباً لإعادة النظر في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا في التعليم.

بدلاً من اعتبارها بديلاً كاملاً للمدرسة التقليدية، يمكننا رؤيتها كوسيلة داعمة.

مثلاً، استخدام تطبيقات الواقع الافتراضي لمحاكاة التجارب العملية، أو الاستعانة بالألعاب التعليمية لتحفيز الإبداع والتفكير النقدي.

في النهاية، الهدف الأساسي يجب أن يكون دائماً تحقيق أفضل ما يستطيع الطالب تقديمه، وليس فقط توفير المعلومات له.

فالتعليم الحقيقي يتجاوز مجرد نقل البيانات، إنه يتعلق ببناء الشخصية وتطوير القدرات التى تجعل الإنسان قائداً في المجتمع.

1 التعليقات