هل يمكن تصور مستقبل تسويقي يتخطى حدود الوعي الظاهر ويتعمق في مخيلة المستهلك الجماعية للاستجابة لرغباته الخفية قبل بروزها كاحتياجات واضحة؟

إن هذا النوع الجديد من التسويق سيستند لعلم النفس التطوري وفهم آليات صنع القرار غير المدركة لدينا والتي تتأثر بشدة بالموروث الثقافي والعادات المجتمعية.

تخيل عالما يتم فيه تصميم المنتجات والخدمات لتلائم لاحتياجات عملائنا فحسب بل أيضا لأحلامهم ورؤيتهم لأنفسهم!

قد يكون الأمر أشبه بالسحر ولكنه أكثر منهجية وعمقاً.

.

.

إنه ببساطة توليفة من التقدم التقنى وعلوم الاجتماع والتسويق العصبي!

1 التعليقات