إن العلاقة بين الشركات وعملائها تشبه علاقة المؤلف بقُرائه.

مثلما يسعى الكاتب لفهم دوافع جمهوره ومعتقداته العميقة ليقدم عملاً أدبيًا أصيلًا، كذلك ينبغي للمؤسسات التنقل في مشاعر جمهورها واحتياجاته الأخلاقية الحقيقية لبناء حضور حقيقي على وسائل التواصل الاجتماعي.

إن الصدق والتواضع ضروريان لكلتا المجموعتين— فالكاتب الذي يحاول التلاعب بانفعالات قرائه يُستهجن بنفس الطريقة التي تستحق بها شركة تحاول خلق صورة زائفة لإظهار حسن النية.

وفي حين أنه من الضروري امتلاك التقنية والإبداع (مثل استخدام علامات التصنيف الجذابة)، إلا أن الاتصال الهادف يتطلب شيئًا أكثر أساسية: التعاطف والفهم الأصيل للجمهور.

وعند اتباع هذا النهج، تصبح منصات التواصل الاجتماعي أماكن للاعتراف بالتجارب المشتركة وتعزيز الشعور بالانتماء المجتمعي وليس مجرد بيئة للحملات الدعائية.

هل هناك المزيد مما يمكن اكتشافه فيما يتعلق بتداخل الطبيعة البشرية والأسواق الرقمية الحديثة؟

1 التعليقات