"في عالم يسعى إلى مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين، من الضروري أن ننظر إلى العلاقة بين التقنية والإيمان والتنمية المستدامة بشكل مختلف.

إن رفض الحداثة باسم التقليد قد يؤدي بنا نحو الانعزال والمعاناة المزمنة.

وبالنسبة للقضايا البيئية، فإن تجاهل دور السياسات الاقتصادية والاستهلاكية الخاطئة في خلق الأزمات البيئية سيؤدي بنا نحو المزيد من الدمار.

لذلك، دعونا نسأل أنفسنا: هل يمكن للتقدم العلمي والتقني أن يكون جسراً يربط الماضي بالحاضر والمستقبل؟

وهل بالإمكان تحقيق تنمية مستدامة تحترم حقوق الإنسان والكوكب دون فقدان الهوية الثقافية والدينية؟

".

1 التعليقات