ثلاثة مسارات متوازية نحو المستقبل

تسلط أخبار هذا الأسبوع ضوءًا بارزة على ثلاث قنوات أساسية تحرك المجتمع الإنساني اليوم: روحانية وعالمية وديناميكية اقتصادية واجتماعية وتقدم صحي.

القيادة الدينية وتأثيراتها العالمية إن اختيار خليفة للبابا الراحل لن يكون حدثا دينيا صرفا بل ستكون له انعكاسات سياسية وجيو استراتيجية مهمة للغاية.

إنه لحظة فاصلة قد تغير ملامح العلاقه بين مختلف الديانات والطوائف وتقرب المسافات أم تبعدها؟

إنها مرحلة تتطلب حكمة وحوارا مفتوحا واحترام المبادرات البنّاءة لكل طرف مشارك فيها.

فالرهبان الأوروبيون لا يحملون مفتاح الحقيقة المطلقة وهم بحاجة ماسّة لأن يفهموا واقعنا العربي الإسلامي كما نفهمه نحن تماما!

.

المغامرة الخضراء المغربية

من ناحيته الأخرى يواصل المغرب قيادة الجهود لمواجهة تحديات التصحر والتدهور البيئي وذلك باستضافته المؤتمر الدولي الخاص بالماء والفلاحه والذي يرعاه شخصيا صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ولي عهد المملكة المغربيه.

فهذه الخطوات ليست إنجاز محليا فحسب وإنما هي شهاده عالمية أخرى لقدرات الدولة المغربية وفرصة ثمينة لاستقطاب الاهتمام الدولي للاستثمار والبُنى التحتيّه الملائمة للمنطقة القاحله جنوب الصحراء الكبرى.

صحتك.

.

.

أولوياتي الأولى!

!

على الصعيد الطبي ، يشغل موضوع "مرض فرط النمو البكتيري" الآونة الأخيرة حيز اهتمام المختصّين لما له من آثار خطيره طويل الامتداد خاصة لدى الذين لديهم ضعف بالمناعَة الشخصية .

ومن الضروري العمل الجماعي الوطني والدولي لمعرفة اسبابه وطرق الوقاية منها وانشاء قواعد بيانات موحدة تساعد أبنائنا وابناء اجيال الغد علي فهم ماهيتها وتعليم طرق التعامل معهما والإرشاد الي أفضل البرامج العلاجية لها قبل استفحال الوضع أكثر فأكثر.

ختاما ؛ لقد أصبح من الواجب علينا جميعًا مواجهه تلك الجبهات الثلاث معا وبأن واحد كي نحافظ علي ازدهار حضارتنا وانسانيتنا وأن نبذل كل جهد ممكن لحماية كوكبنا الأزرق.

#بطرس #يصعب #للفريقين #لمدة #بكتيريا

1 التعليقات