🔹 لماذا نتوجه إلى البنوك بثقة، محملين قلوبنا بالأحلام ورؤوسنا بالخطط لتحويل هذه الأحلام إلى حقائق؟

- ألا تدركون أنكم تضعون ثقتكم في قناديس من عظام الورق والبنود المغطاة بالإشكالات؟

- تحدثوا عن "الضمان" و"الحماية"، فإنما ما هي سوى نسج من التغطية البارعة يخفي حقائق شريرة.

- هل لم نعد نستطيع التفكير بأنفسنا؟

- هل تبقى المال ملكنا حقًا، أم أصبح جزءًا من دائرة فوضوية لا نجد فيها طريق الخروج إلا عبر اتباع قوانين مفروضة بشكل غير شفاف؟

- نتحدث كثيرًا عن الإصلاح والمستقبل، لكن هل أحد يستطيع تساؤل سرية الأغوار التي قد نجدها في صفوف "النظام المالي"? - إن المستقبل يتطلع إلى أولئك الذين يتجاسرون على تغيير طريقتهم، والانخراط في نوع من التمرد الفكري يسمح للأموال بالبقاء حقيقية وذات قيمة.

- لندع هذه الظلال تُزيل، فالمستقبل لا يعتمد على ما نخشاه أو ما يتحكم به الآخرون بل على ما نصاغه ونأسره بيدين حرّة.

🔹 لا فكر في "تجار" المعارف - انظروا إلى أصول الجهل.

- نحن نستحيل من "تراث" الغي قسوة المراجعة والتوليب للمعلومات.

- أجلون الفكرة لأن الغرب ليس مبّت لا لذا !

- مع من الاستئناء للجهل و تدمية ما يرمى بمرور الزمن قهر القرن؟

🔹 هل يمكن للأنظمة السياسية أن تتحدث عن حرية التعبير والديمقراطية بصدق في نفس الوقت الذي تعاقب فيه المستشارون للأقلام الجريئة؟

- إذا كانت الحكم ينظر إلى ملاحظات الشعب على أنها تهديد، فإن هذا لا يُصنف بسوى استبداد ملتقط في حجاب ديمقراطي.

- كيف يتم التوفيق بين الشعارات والممارسات؟

- هل تخدم "حرية التعبير" فقط عندما لا تلمس قوة الأولى، أم أنها حقًا متساوية؟

- هل يكشف المعاملة التي تُمنح لأصداء الرأي عن رغبة حقيقية في الإصلاح والنضج

#الضوء #ملكنا #يوجد #لماذا

1 التعليقات