تجددت الحياة السياسية الأمريكية بانتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة، بعد فترة رئاسة دونالد ترامب المثيرة للجدل.

بينما كان نهج ترامب يتمثل في "أمريكا أولاً" وسياسات الانعزال والتخلي عن الزعامة العالمية، يسعى بايدن لعكس ذلك ويعيد تأكيد دور أمريكا القيادي العالمي.

لكن هل سيكون نهج بايدن أكثر فعالية؟

وهل ستعود الولايات المتحدة لتكون رمزًا للديمقراطية والقيم الأخلاقية التي طالما افتخر بها العالم؟

إن مستقبل العلاقات الدولية يتوقف الآن على القرارات والاستراتيجيات الجديدة للإدارة الجديدة.

1 Comments