إعادة صياغة العلاقة بين البرجوازية والأرستقراطية وانعكاساتها على الأمن المائي والاستدامة: يتشابك مفهوم الأموال والمكانة الاجتماعية بشكل وثيق مع تحديات إدارة الموارد المائية.

بينما تعد تقنيات تحلية المياه الحديثة مثل التناضح العكسي والجرافين خطوات مهمة نحو تأمين المياه الصالحة للشرب، إلا أنها مكلفة وقد تغذي عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية الموجودة بالفعل.

عندما تصبح التحكم بتلك التقنيات وتقاسم فوائدها مسألة امتياز طبقية، سواء كانت برجوازية قائمة على رأس المال الخاص أو آرستوقراطية حديثة تعتمد على ثروات عائلية متركزة، ستتعرض الجهود المبذولة لتحقيق الأمن المائي للخطر.

إن التركيز فقط على الحلول التقنية دون معالجة الديناميكيات المجتمعية الكامنة خلف ملكية الموارد واستخدامها يمكن أن يعمق الانقسام ويؤثر سلباً على الشفافية والحكم الرشيد.

لذلك، يجب ربط البحث العلمي حول تقنيات معالجة الماء بمبادرات السياسة العامة الهادفة للتوزيع العادل للمياه وضمان وصول الجميع إليها كمورد أساسي وحق إنسان.

وهذا يتضمن مساءلة الشركات والمؤسسات الخاصة العاملة بهذه القطاعات الهامة لأجل خِدمَة المصالح العامة فوق الربحية التجارية.

وفي النهاية، ينبغي اعتبار تحسين البنى التحتية المائية جزءٌ لا يتجزَّأُ مِن أي جهودٍ ترمي لإعمال الحقوق الأساسية ومُعالجة المسائل البيئيَّة الملِحَّة.

#تخفيض #لنحل

1 التعليقات