إن الحديث عن الحاجة لموازنة الواقعية والمثالية في تحقيق التغيير يبدو وكأنّه نقاش أكاديمي خالي الوفاض.

إن العالم ليس ملعباً لهذه المفاهيم النظرية - فهو ببساطة يمتص ويستوعب أي شيء يتم طرحه عليه بغض النظر عن مدى جنونه وجرأته!

لا حاجة لنا لأن نجعل سياساتنا مرنة بما يكفي لتحقيق الابتكار كما يقترح البعض.

.

.

نحن بحاجة لهدم تلك الإطارات القديمة والصغيرة والتي صنعها الإنسان نفسه والتي تقيد تقدمنا نحو مستقبل أفضل وأكثر ابتكاراً.

فلنتوقف عن القبول بوجود قيود ذاتية الصنع وندرك أنه فقط عبر دمج الابتكار والتفكير الحر والخيال الجامح سنصل حقاً لما نصبو إليه.

يجب علينا دائماً البحث خارج حدود صناديقنا الذهنية وتجاوز الحدود الوهمية التي رسمناها لأنفسنا.

عندها وعندها فحسب سوف نرى تغيراً جذرياً وحقيقياً.

أما اتباع نهج وسط بين المثال المثالي وصورة الأكثر واقعية فلن يؤدي سوى لصندوق آخر ومحدود بالإضافة للصراعات الداخلية حول كيفية اختيار هذا النهج الوسطي وماهي مكوناته الرئيسية وهل هناك طرق أخرى متاحة أم أنها الطريق الأنسب والأمثل؟

لذلك دعونا نطوي صفحات الماضي ونفتح أبواب المستقبل الواسع أمام عقولنا وقلوبنا أيضاً!

1 Comments