التسويق هو فن التأثير على سلوك المستهلك لتحقيق هدف معين؛ فقد يدفع الشخص لاختيار منتَجٍ ما رغم وجود بدائل أخرى متاحة له.

كما أنه يأخذ بعين الاعتبار البيئة الخارجية والعوامل المؤثرة عليها كالديموغرافيا والجغرافيا وغيرها الكثير.

لكن ماذا يحدث حين يفشل المسوق في الوصول لمن هم خارج نطاق قوة الشراء؟

هنا يجب عليه استخدام طرق مبتكرة لجذب انتباه الجمهور وزرع الرغبة لديهم، ربما حتى لو اضطر الأمر لإغرائهم بالاقتراض!

ومن جانب آخر، هناك أحداث اقتصادية وسياسية تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على حياتنا اليومية.

فعلى سبيل المثال، هبوط قيمة اليورو أمام الجنية المصري يعني ارتفاع أسعار البضائع المستوردة أوروبيًا بالنسبة لنا كمستهلكين مصريين.

وهذا يتطلب حكمة وحلولا سريعة من المسؤولين لمواجهة أي آثار سلبية محتملة قد تحدث نتيجة لذلك.

ومن بين الحلول المقترحة تبني سيناريوهات متعددة واستراتيجيات طويلة المدى للتكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية وتقلباتها.

وعند الحديث عن القيم الروحية والثقافية الغنية، فالحج على ظهره الخيل عبر سوريا يعد مثال حي على ذلك.

فرغم المخاطر والصعوبات اللوجستية، يواصل البعض رحلتهم المقدسة حاملين رسالة السلام والإنسانية وسط الآثار المدمرة للصراع الدائر هناك منذ سنوات عديدة.

وفي نفس السياق، تؤدي مشكلة التهريب والهجرة الغير قانونية إلى تسليط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة جذور تلك القضايا المتعلقة بظروف المجتمعات الفقيرة والدول النامية والتي غالبا ما تساهم في دفع سكانها للسعي خلف فرص الحياة الأفضل بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة.

وفي النهاية، تتلاقى كل الأحداث الآنفة الذكر وتذكرنا بأنه بالإضافة لأهمية إدارة الاقتصادات الوطنية وتحقيق الأمن الغذائي والغذائي، يوجد عامل مشترك أساسي وهو البشر وما يعانون منه.

وبالتالي فلابد وأن نعمل معا كشعوب ودول لإيجاد حلول جماعية وتآزرية لكل التحديات المطروحة حاليا.

1 Comments