هل يمكن أن يكون التقدم الاقتصادي والاجتماعي حقيقة فقط لأصحاب المال والنفوذ؟

بينما نسعى لتحقيق التوازن بين التقاليد والحداثة، لا بد لنا من النظر إلى الطبقات الاجتماعية المتعددة في المجتمع.

قد يؤدي التركيز الزائد على زيادة الإنتاج والاستثمار إلى تعزيز الفوارق الاقتصادية وتعميق الهوة بين الأغنياء والفقراء.

كيف يمكن للمشروع الوطني لرؤية ٢٠٣٠ احتضان الجميع وضمان تحقيق العدل الاجتماعي بالإضافة إلى النمو الاقتصادي؟

هل سيصبح مستقبلنا مشرقًا حقًا عندما يملك القلة كل شيء ولا يستفيد منه إلا النخب؟

إنه سؤال يستحق طرحه والنقاش حوله بشفافية وجرأة.

#والمعرفية #الضرورة

1 التعليقات