تحديات التعليم في أفريقيا: هل هو المفتاح الوحيد للتنمية؟

تُعد قضايا التعليم محور اهتمام كبير عند مناقشة مستقبل أي دولة نامية خاصة تلك الموجودة بقارة أفريقيا؛ فهو بلا شك يدعمه العديد من الدراسات والأمثلة الواقعية بأن زيادة نسبة المتعلمين تؤثر ايجابياً علي مستوي النمو الاقتصادي للدولة ومعدلات خفض الجرائم وانتشار الأمية وغيرها الكثير.

لكن السؤال هنا: هل يعتبر التعليم السبيل الأوحد لإحداث نقلة نوعية بهذه الدول الأفريقية؟

بالطبع لا!

فتوفير الفرص الصحية المتكاملة وبناء بنية تحتية متينة بالإضافة إلي وضع سياسات اقتصادية رشيدة تعتبر عوامل مؤثرة بنفس القدر إن لم تزد عنه.

فالنجاح يتطلب رؤية شاملة لكافة جوانبه وعدم اقتصاره علي جانب واحد مهما بلغ حجمه وأهميته.

لذلك فلابد وأن نوسع نطاق التفكير حين طرح حلول للمشاكل المجتمعية لأن لكل مشكلة عدة جذور مختلفة تحتاج لمعالجتها جميعاً.

وفي ذات السياق وجبت الاشارة أيضا بتأنّي أكبر لما جاء بشأن دور وسائل التواصل الاجتماعية المؤثر علي صحتنا النفسية والسلوكية والتي قد تحمل طابع سلبي بحسب طريقة استخداماتها واستقبال المعلومات منها.

ومن ثم فأصبح من الضروري توفير مساحة كبيرة للنصح والإرشادات الوقائية للحفاظ علي نقاوة القلب وصفائه ضد مخاطر الانغماس الزائد بتلك الوسائط الرقمية الحديثة.

وأخيرا وفي معرض حديث البعض حول تعدد الزوجات كونها حق شرعه الدين الإسلامي للإنسان الراغب فيه بشرط العدل بينهم ماليا ومعنويا والذي ربطه آخرون ارتباط وثيق بالإمكانية المالية للفرد وقدرته علي التحمل الجسماني والنفسي، وهنا يأتي دور التأكيد مرة اخري علي ان رضا الطرف الثاني أساس نجاح العلاقة وان اختارت المرأة المشاركة برجل له اكثر منها فهي تستحق الاحترام والدعم الكامل كما انه يجب تسليط الضوء دائما وابدا بخصوص موضوع الوعود الكاذبة ممن يسعون للاستيلاء علي مقدرات الآخرين باسم العقيدة الدينية السمحة.

بالتالي فالموضوع الرئيسي لهذا النقاش يتمثل اساسيا فيما يلي : - توسيع مفهوم التنمية الشاملة خارج اطار التعليم فقط .

  • التعريف بمفهوم الصحة النفسية وخطر إساءة استعمال منصات الاتصال الاجتماعية حاليا.
  • التفريق بين الرغبات الشخصية وبين الحقوق الشرعية المرتبطة بالمقدرة البدنية والنفسية للفرد.
  • والله ولي التوفيق وهو الهادي الي سواء السبيل.

#النفسية #والإيمان #وعلمية #يمكن

14 التعليقات