تعتبر فكرة التواصل بين الأجيال ودورها الحيوي في نقل المعرفة والقيم محور نقاش مهم يستحق التأمل العميق خاصة عندما يتعلق الأمر بالمحافظة علي الهوية الثقافية وتقاليد المجتمع .

إن فهم تاريخ و تراث أي مجتمع يعد أساسيا لإدراكه لمستقبله والرقي به نحو الأفضل ولذلك فإن التعليم يلعب دور كبير جدا في ذلك حيث أنه الوسيلة الأساسية لنقل هذه القيم والمعارف للأجيال الجديدة وبالتالي حفظ التراث الوطني وحمايته من الضياع .

كما ان وجود مراكز ثقافية ومعارض متخصصه بكل محافظة ستعمل كمصدر للمعرفة والفنون المحلية بالإضافة الي تنظيم ورش عمل لتحسين المهارات التقليدية وتشجيع الشباب عليها سيساهم بشكل فعال في تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثه وسيضمن أيضا عدم اندثار بعض الحرف والفنون القديمة .

أخيرا وليس آخراً ، الإعلام يمثل عاملا مؤثراً للغاية حيث انه قادرعلي تسليط الضوء علي أهميه التراث وكيف يؤثر علي حاضر ومستقبل المجتمعات العربية والعالمية وكذلك تقديم نماذج واقعية ناجحه في دمج الماضي بالحاضر بروح مستقبلية مؤثرة وفعاله .

فلنتواصل معاً لتعزيز روح الحوار وتبادل الآراء بشأن كيفية خلق بيئة خصبة لهذا النوع من التواصل الثقافي المثمر والذي بدوره سينعكس ايجابا بلا شك علي مستقبل بلداننا وشبابها الواعد .

#الحوارالثقافي#التواصلبينالأجيال#الهويهالثقافية #العلموالتربية

#عربيا #فاشلة

1 التعليقات