التعليم الإلكتروني قد يكون ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، لكنه لا ينبغي أن يصبح القاعدة الدائمة.

إنه يوفر مرونة زمنية ومكانية، ولكنه يفشل في توفير التواصل البشري المباشر والتفاعل الاجتماعي الحيوي للتعلم.

هذا النوع من التعليم يعتمد بشكل كبير على القدرة الذاتية للطالب على التعامل مع التكنولوجيا، مما يترك الكثير ممن لديهم صعوبات رقمية خارج دائرة المنافسة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيز الزائد على النتائج الاقتصادية للتعليم يمكن أن يقوض الهدف الأساسي وهو تنمية العقل والفكر الإنساني.

لذلك، يجب علينا البحث عن نموذج تعليمي هجين يستفيد من أفضل ما يقدمه كل نظام - التقليدي والإلكتروني - مع التأكيد دائما على أهمية الوصول الشامل والمعرفة كمصدر للإنسان بحد ذاته.

1 التعليقات