الحب البيئي: هل يمكن للرومانسية إنقاذ العالم؟

ما إذا كانت مشاعر الحب والرعاية يمكن أن تتحول إلى قوة مدمرة عندما تصبح غير متبادلة أو تسعى وراء الذات فقط.

ربما ينطبق هذا أيضا على علاقتنا بالطبيعة.

هل نستغل موارد الأرض بلا حدود تحت ستار الحاجة الاقتصادية والتطور الحضري؟

أم أنه يجب علينا تعلم دروس الحب والرومانسية في التعامل مع كوكبنا الوحيد؟

التحدي هنا يقع في إعادة هيكلة مفهوم النجاح الشخصي والجماعي بحيث يصبح مرتبطا باستقرار النظام البيئي وليس فقط بمكافأة الربح المادي.

حيث يتطلب الأمر من البشر النظر لما بعد الأنانية القصيرة الأمد واكتساب حس المسؤولية الأخلاقي والمعرفي تجاه مستقبل الكوكب ومن ثم مستقبل الإنسان نفسه.

فلنتوقف لحظة وننظر إلى جمال الطبيعة، هدوء الغابات، رقّة الأزهار وبرودة الماء.

.

.

فهذه هي الهدايا الحقيقية التي يقدمها لنا الكون والتي لا يستطيع المال شرائها.

بالتالي، فالاهتمام بها وحمايتها يعتبر نوع مختلف من أنواع الرومانسية— رومانسا نخلص فيها للكوكب بدل حبيبات قلوبنا.

فلنعشق الأرض بشغف، ولنجعل أفراح ومشاكل العلاقات الإنسانية وسيلة لفهم أفضل لكيفية العمل سويا لصيانة بيتنا العالمي.

1 التعليقات