مدن العالم لها قصصها الخاصة التي تنسج خيوط الماضي والحاضر مع بعضهما البعض.

فمثلا مدينة "ظفار" ليست فقط موقعا جميلا على خليج عمان ولكنها تحمل أيضا عبق التاريخ العريق لحضارتنا الإنسانية.

كذلك الحال مع مدينة "رومانيا"، التي تعتبر جزءا هاما من أوروبا ولعبت دورا محوريا فيها عبر القرون المختلفة.

أما بالنسبة للتعليم فهو ليس مقتصراً فقط على المواد العلمية التقليدية كالرياضيات وغيرها وإنما يشمل أيضاً توسيع آفاق الطالب وفهمه للعالم المحيط به.

فالترحال لاكتشاف مناطق مختلفة من العالم سواء كانت مدنا عربية عريقة أم دول أوروبية متنوعة يعد نوعا آخر من أنواع التعليم الهام والذي يوسع مدارك الفرد ويغذي روحه بالإلهام والمعرفة الجديدة.

كما أنه لا يوجد وقت مبكر جدا لبدأ عملية التعليم.

فعندما يبدأ الطفل حياته وهو يتكون داخل رحم والدته، تبدأ بالفعل أولى خطوات تكوين دماغ بشري قادر على استيعاب كم هائل من البيانات والمعلومات والتي ستحدد فيما بعد مدى نجاح العملية التربوية لهذا الكائن الحي الجديد.

لذلك علينا جميعا – الآباء والمعلمين– الاهتمام بنوعية المحتوى الذي نقدمه لهم لأن سنوات العمر الأولى للأطفال هي أساس قوي لصقل صفاته ومهاراته الاجتماعية والإيجابية.

بالتالي ، علينا جميعًا تقدير الأبعاد العديدة للمعرفة بدءًا من زوايا صغيرة وحتى أكبر منها بكثير.

فهناك دروس مستمدة من الطبيعة ومن الحضارات القديمة وكذلك من الأنماط الرياضية المجردة التي تستحق الانتباه والاستثمار فيها بنفس القدر.

إن مزجا لهذه العناصر المختلفة ضمن نظام واحد يعطي نتائج رائعة تساعد في خلق فرد متعلم موسوعي قادر علي رؤية الصورة الكاملة لما يدور حوله واتخاذ قرار مصيري عندما يحتاج إليه.

وهذا بالضبط سر نجاح أي عمل تربوي ناجح .

1 Comments