هل يمكننا تصور مستقبل يستعيد فيه الشعب الفلسطيني سيادته الكاملة على وطنه التاريخي؟

يتطلب تحقيق السلام العادل والدائم اعتراف المجتمع الدولي بحقوق الفلسطينيين المشروعة ودعم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ومستدامة اقتصادياً وتنموياً.

ولن يتحقق الازدهار الحقيقي للمنطقة إلا عندما تنتهي دوامة العنف والصراع الطويل بين الطرفين.

إن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الحلقة المفرغة التي تؤثر سلباً ليس فقط على الشعوب المحلية بل وعلى الاستقرار العالمي أيضاً.

إن أي سلام مستدام لا بد وأن يقوم على مبادئ العدالة والمساواة واحترام القانون الدولي وسيادة الدول فوق التراب الوطني لكل منها.

فالفلسطيني له الحق بالسكن الكريم وفي وطن حر كما للشعب الروسي حق اختيار مصيره السياسي بدون تدخل خارجي.

إن الدفاع عن النفس مشروع طالما بقي الاحتلال قائماً، لكن الطريق الوحيد نحو الأمن والاستقرار الدائم لكافة شعوب المنطقة يكمن في التفاوض وبناء الثقة وصولا لاتفاق شامل يلبي مطالب كلا الجانبين.

فهناك دائما ضوء بالأفق مهما اشتدت الظلمة.

.

.

#المتعارضة #يفضل #الأحجار

1 Comments