خلق بيئة داعمة للصحة النفسية للأهل خلال فترة النمو المبكرة لطفلهم من الواضح أن رعاية الصحة الجسدية للوالدين وطفليهما أمر بالغ الأهمية، لكن لا ينبغي لنا تجاهل الصحة العقلية والنفسية للأبوين والتي قد تتأرجح بسبب ضغوط التربية ورعايتهم لأسرهم الصغيرة.

إن الاعتناء بالصحة النفسية للوالدين جزء لا يتجزأ من سلسلة الصحة العامة للأسرة بأكملها.

لذا، إليكم بعض النصائح العملية لدعم صحتكم النفسية: 1.

خصصوا وقتًا لأنفسكم: حتى لو بدا الأمر صعبًا وسط جدول أعمال مزدحم، خصصوا بضع دقائق يوميًا لأنفسكم بعيدًا عن مسؤوليات العمل والمطبخ وتربية الأولاد.

مارسوا نشاطًا تستمتعون به - سواء القراءة أو المشي أو الرسم – فالاستراحة القصيرة ستساعد عقلك وجسمك وتجديد الطاقة الداخلية لك.

2.

مارس اليوجا أو التأمل: لقد ثبت علمياً بأن ممارسة اليوجا والتأمل تخفض مستوى هرمونات التوتر وتعطي شعوراً بالسعادة والاستقرار العقلي.

جرِّب جلسات قصيرة عدة مرات بالأسبوع وشاهد التحسن في حالتك المزاجية وصبرك وقدرتك على مواجهة تحديات الحياة اليومية.

3.

لا تترددوا في طلب المساعدة: إن طلب المساعدة من المقربين أو المختصين علامة قوة وليست ضعف.

تحدثوا إلى صديقة موثوق بها عما تمرون فيه واسمحوا لأنفسكم بالتنفيس عن مشاعركم.

كذلك توفير خدمات دعم نفسي احترافية ليست فقط خيار جيد بل واجب عليكم حين تواجهون مصاعب كبيرة تتعلق بصحتكم النفسية.

4.

أنشئوا شبكة دعم اجتماعي: كونوا صداقات قوية بين الزملاء والمعارف الذين يفقهون معنى تربية الصغار ويتشاركون نفس التجارب معكم.

شاركو نصائح و طرق لإدارة الضغوط وبناء روابط تدعم الجميع خلال رحلتهم الفريدة كمربيين.

5.

احتفلوا بالإنجازات الصغيرة: غالبًا ما ننظر لما نفتقر اليه بدلاً مما حققناه بالفعل.

لذا خذ لحظة للاستمتاع بنجاحات بسيطة كتغذيتك الصحيحة لصغيرك او نومه الهاديء ليلاً.

.

احتفل بهذه اللحظات وانشر الطاقة الإيجابية داخل البيت وخارجها .

في النهاية، يعتبر الاعتناء بالنفس جانب رئيسي للحفاظ علي رفاهية كلا الطرفين (الأهل وابنائهم).

فلنرسي ثقافة جديدة تتمثل فيها اولويات الاهتمام بصحتنا الذهنية جنبا الى جنب مع سلامتنا البدنية، كي نضمن مستقبل صحي وكريم لكل فرد ضمن الاسرة.

#رقم #كيفية #وجهه #البدني #عملية

1 التعليقات