هل حقّا يكفي العمل التطوعي لمعالجة المشكلات المجتمعية المتفاقمة أم أنها مسكنات سطحية تخفي آلام عميقة تتطلب إصلاحات بنيوية جذرية؟

بينما تقدِّم المبادرات الشعبية دعمًا آنيّاً للمحتاجين، إلَّا أنها تبقى غير قادرة وحدَها على تغيير واقعٍ متأصل بسبب عدم المساواة وعدم العدل.

إنَّ التركيز فقط على الأعمال الخيرية قد يؤدي إلى تجاهل التعامل مع الأسباب الجذرية لهذه القضايا، وبالتالي فشلنا كمجتمع في تحقيق الاستقرار الدائم والتنمية الطويلة الأجل.

فلابد وأن نوجه جزء كبير من جهودنا وطاقاتنا لدفع الحكومات إلى تبني سياسات اقتصادية واجتماعية مستدامة وصحيحة قادرة فعلياً على الحد من البطالة والجريمة وغيرها من الآثار الضارة الناجمة عن سوء الإدارة والتخطيط الحكومي.

كما ينبغي لنا رفع صوت الحق عبر وسائل الإعلام المختلفة وتسليط الضوء باستمرارعلى تلك الثغرات الهائلة في الأنظمة الحالية ومطالبات صناع القرار بتحويل أولويات الإنفاق الحكومي باتجاه توفير خدمات عامة ذات جودة عالية كالتعليم والرعاية الصحية والإسكان وغيرها مما يدعم الحياة الكريمة ويضمن المستقبل لأجيال الغد.

#التفكيرالجماعي #المجتمعاتالمستقبلية #الإصلاحالاقتصادي #الحكومةوالشعب

1 التعليقات