التكنولوجيا قد قربتنا جسديا، ولكنها أخفت الكثير منا عاطفيا.

فقد جعلت العالم قرية صغيرة، إلا أنها انشغلت بنا عن بعضنا البعض.

فبدلا من الحديث وجها لوجه، أصبحنا نتواصل عبر الشاشات، وهذا بلا شك له آثار بعيدة المدى على العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية.

فن الحضور الحقيقي بدأ يندثر تحت وطأة التواصل الافتراضي.

فعلى الرغم من انهيار المسافات، إلا أن قلوبنا أصبحت أقرب أم أبعد؟

هذا سؤال يجب علينا جميعا طرحه والإجابة عنه.

إن التقنية هي نعمة إذا استخدمناها بحكمة، وهي نقمة إذا استعبدتنا.

فلنعش لحظة الآن، هنا، مع أحبتنا، ولنتقبل جمال الحياة كما هي بكل صدق وحيوية.

لأن الحياة قصيرة جدا كي نقضيها خلف الشاشات فقط!

1 التعليقات