يقدم الحوار الدائر حول اعتمادنا المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها مصدرًا أساسيًا للمعلومات نظرة ثاقبة ومثيرَة للقلق بشأن ديناميكية القوة والتلاعب المحتمل التي تشارك فيها منصات التواصل الاجتماعي.

ومع ذلك، فإن أحد جوانب هذا المناقشة التي غالبًا ما يتم تجاهلها هو تأثيرها على حرية الرأي والصوت الجماعي.

فعلى الرغم من أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي في منح الأصوات للفئات الهامشية وتمكين الناس من مشاركة رواياتهم الخاصة، فقد أصبح أيضًا أرضًا خصبة للإعلام الكاذب والمعلومات المغلوطة.

كما أنها توفر بيئة مناسبة لحالات القمع السياسي وخنق الخطابات المختلفة عبر التحكم بمحتواها وخوارزميات البحث لديها والتي تؤثر بشكل كبير فيما يقبل المستخدم رؤيته وما لا يراه منها.

وهذا يشير إلي ضروره وجود قوانين تنظيميه دوليه تتعامل مع مثل تلك المشكلات الجديدة الناتجة عن ظهور عالم افتراضي متداخل مع الواقع بشكل يومي .

1 التعليقات