بينما نتأمل جماليات الحضارة الإسلامية التي تشهد عليها مساجد مثل مسجد السيدة نفسية وفنون الأندلس، وبينما نستحضر حكمة علي بن أبي طالب وتعاليم الدين الإسلامي السمحة، لا بد لنا من الاعتراف بتلك الروح الإنسانية العميقة التي هي جوهر التعليم.

إن دور المعلم ليس فقط في نقل المعلومة، وإن كان هذا أمر ضروري للغاية، ولكنه أيضًا في بناء جسور التواصل بين الإنسان والإنسان، وفي توفير بيئة آمنة ومشجعة لنمو كل فرد وفق حاجاته الخاصة وقدراته الفريدة.

قد يكون الذكاء الاصطناعي أدواتٍ مفيدة تساهم في عملية التعلم، إلا أنها تبقى غير قادرة على الاستغناء عن اللمسة البشرية التي تجلب الراحة والثقة والطمأنينة للنفس البشرية.

فلا ينبغي للمدارس ولا لأولياء الأمور ولا حتى الحكومات أن تغفل جانب العلاقة البشرية الأساسي في العملية التربوية عند الحديث عن مستقبل التعليم.

1 Comments