معظم حيوانات الثديات تتوقف عن إنتاج البرولاكتين بعد الولادة مما يسمح لها بإيقاف عملية الرضاعة الطبيعية وانتقل لبداية دورة استروجينية جديدة استعداداً للدورة التالية.

أما بالنسبة للإنسان فقد اكتشف العلماء مؤخرًا وجود ارتباط وثيق بين مستوى هورمون البرولاكتين وظهور المشاعر والحالات المزاجية للأمهات حديثات الوضع.

حيث أشارت الدراسات العلمية الحديثة إلى زيادة معدلات هذا النوع من الهرمونات لدى النساء مقارنة بنظيراتهن من الذكور وذلك منذ بداية الحمل وحتى فترة طويلة بعدها.

ومن الواضح هنا دور العامل الاجتماعي والنفسي الذي يؤدي بدوره لتكوّن روابط حميمة وعمق علاقة بين الوالدين وطفلها مما يحافظ عليه وعلى سلامته البدنية والنفسية.

وعلى هامش الحديث عن أمهات الأطفال، لننتقل الآن لمنطقة جغرافية بعيدة نسبيَّا؛ منطقة القرن الأفريقي وبالتحديد ليبيا والتي شهدت كارثة تاريخية مدمرة عرفت باسم إعصار “دانيال” والذي تسبب بغرق العديد ممن يسكن المنطقة وتم تهجير الكثير منهم خارج البلاد بحثًا عن ملاذ آمن لهم ولذويهم.

وهنا تأتي المرحلة الأصعب عليهم وهي التأقلم مع واقع مختلف ومعيشة مغايرة لما اعتادوا سابقًا.

وفي خضم تلك المعاناة يلزم منا الدعوة إليه سبحانه وتعالى كي تتمتع قلوب هؤلاء المضطرون بالسلوى وأن تزدهر حياتهم مستقبلًا بما يتناسب وطموحاتهم وآمالهم.

ومن جانب آخر، يجدر التطرق لحلول بسيطة لمعضلات مطبخية يومية كتلك المتعلقة بوصفات طعام شهية وسريعة التحضير كالشكشوكا النباتية المصنوعة من مزيج جبنة الفيتا والبندورة المجففة والطماطم المقطعة إضافة لبيض مخفوق فوق سطح القالب.

وهناك أيضًا طبق مميز آخر يشمل استخدام الدجاج المقلي مع قشر خبز البيغل وخس المزة وصلصة الزبادي اليوناني بنكهاتها الفريدة.

وكذلك الحال بالنسبة للنصائح المفيدة بشأن تخزين اللحم المقدد بطريقة سهلة واقتصادية بحيث تستطيع الاحتفاظ بها لفترة زمنية مناسبة قبل الاستخدام مرة اخرى.

النقد العلمي للفلسفات القديمة جزء مهم جدًا لفهم الواقع الحالي وصنع قرارات مدروسة مبنية علي أسس راسخة وليس مجرد انطباعات خاطئة عن الماضي.

فالانسان بحاجة دائمة لتطوير ذاته معرفياً وفكرياً وهذا يعني إعادة تقييم الأراء والرؤى السابقة لمعرفة اخطاءها واخذ الدروس منها لتحقيق نهضة علمية حقيقة قائمة علي العلم والمعرفة الصحيحة.

وفي مقالة ثانية متعلقة بموضوع الرياضة والثقافة العامة، جاء ذكر منتخب بلاد المغرب العربي لكرة القدم وما قدمه اثناء مباراته الأخيرة ضد نظيره المنتخب البرازيلي الشهير ضمن فعاليات حدث رياضي دولي.

وكان الهدف الرئيسي من طرح هذ الموضوع هو تسليط الاضواء علي اهمية العمل الجماعي والتفاؤل وعدم فقدان الامل مهما بلغ حجم العقبات والصعوبات امام تحقيق اي اهداف سامية.

وهذه صفات ينبغي زر

1 التعليقات