هل يمكننا حقاً فصل السياسة عن الاقتصاد عندما يتعلق الأمر بمصير وطن مثل لبنان؟

بينما يواجه الشعب اللبناني وضعا اقتصادياً صعباً ومستقبلا غامضا بسبب هيمنة الأوليغارشية وأزمات مالية خانقة، فإن الكثير من اللبنانيين يتطلعون إلى حلول جذرية وتغيرات هيكلية تضع مصالح الشعب فوق كل اعتبار آخر.

وفي نفس الوقت، لا يمكن تجاهل انعكاسات القرارات الخارجية والإقليمية، كمعاهدات السلام الأخيرة بين دول عربية و"إسرائيل"، وما تحمله من تبعات جيوسياسية واقتصادية.

إن فهم العلاقة بين الجوانب السياسية والاقتصادية أمر حيوي لرؤية الصورة الكاملة للمشهد الحالي ولبلورة مسارات ممكنة للمضي قدماً.

فكيف يمكن للحكومات العربية أن تعمل معا لدعم استقرار المنطقة وتعزيز تنميتها الشاملة بعيدا عن الصراعات التقليدية؟

وكيف يمكن للبنان تحديد دوره الجديد ضمن السياق المتغير للشرق الأوسط والعالم العربي؟

فلنفتح باب النقاش حول دور الدبلوماسية الجديدة في تحقيق الأمن والاستقرار الاقتصادي، ونبحث كيفية تحقيق توازن بين المصالح الوطنية والإقليمية والدولية لخلق بيئة أفضل لشعوب المنطقة.

#الاعتماد #غرضك #لاتفاقيتي #ينتظر #التعليم

1 التعليقات