بينما نرى المجتمع الغربي يركز على تحقيق اللذة والسعادة كأساس للسلوك البشري، لا يمكن تجاهل الدور الهام للعقائد الدينية كمصدر للدعم النفسي والاستقرار الروحي.

إن رفض البعض لمفهوم "الحياة كاختبار" واعتمادهم فقط على الدنيا كأساس للحكم على العالم، ربما يقود إلى تقلبات نفسية وعقلانية طويلة المدى.

وإذا أخذنا مثال الشرق الأوسط والأزمة الروسية الأوكرانية، يبدو أن السياسة العالمية تتحول أكثر فأكثر إلى مسرح لألعاب القوة والمصالح الاقتصادية.

هل ستصبح القضية الفلسطينية مجرد ورقة أخرى تستخدم في هذه الألعاب؟

وهل ستواصل إندونيسيا دعمها بفلسطين رغم الضغوط الدولية؟

أم سنرى تحولات جديدة في التحالفات والقوانين الدولية؟

وفي النهاية، بينما نتابع الانكماش الاقتصادي في الخليج، علينا أن نتذكر دائماً أن الاقتصاد ليس كل شيء؛ فالقيم الثقافية والتاريخية التي تشكل المجتمعات العربية والإسلامية لا تقل أهمية عن البيانات المالية.

#الحياة #زيلينسكي

1 التعليقات