تحديات العالم الجديد: بين التكنولوجيا والأمن والسلام

في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع وتداخل القضايا العالمية المختلفة، نواجه مجموعة من التحديات التي تتطلب منا الاستعداد والمرونة.

فمن التعليم الإلكتروني الآمن، مروراً بالتوترات السياسية في مناطق متعددة كالساهل الأفريقي وأوروبا وآسيا، وصولاً إلى القضايا الصحية والخصوصية الفردية.

.

.

كلها أمور يجب علينا فهمها ومواجهتها بعقلانية وهدوء.

التكيف مع الواقع الرقمي

مع ظهور التعليم الإلكتروني كبديل رئيسي للتعلم التقليدي، أصبح ضمان الأمن الإلكتروني أمراً حيوياً لحماية البيانات والمعلومات الشخصية للطالبات والطّلّاب وكذلك للمعلمين/المعلمات.

وهنا يأتي دور خبراء الأمن السيبراني لتقديم الحلول المناسبة التي تحافظ على سلامة هذا النظام الجديد.

كما ينبغي تطوير استراتيجيات مبتكرة لمكافحة أي اختراق محتمل لهذا النوع من التعلم.

السلام العالمي تحت الاختبار

الصراعات المسلحة المستمرة في العديد من المناطق تهدد مستقبل البشرية جمعاء ولا تخص دولة واحدة فقط.

فعند اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا مثلاً، امتدت آثارها الاقتصادية لتصل لأبعد منطقة بالعالم بسبب العقوبات المفروضة وتبادل التجارة وغيرها الكثير مما دفعنا نحو ضرورة إعادة النظر بسياسات الدفاع الوطني لكل بلد والتخطيط لإدارة المخاطر المرتبطة بهذه الحروب غير التقليدية والتي غالبا لن تخلو منها حقبة القرن الواحد والعشرين حسب معظم المتوقعين لها!

الصحة محور الاهتمام الأول

في زمن جائحة كورونا وما بعدها، ادرك الجميع بأن الصحة العامة أولوية قصوى وأن الأنظمة الطبية والدفاع المدني جزء لا يتجزأ منها ويجب تقوية بنياهما التحتية باستمرار كي يكونوا قادرين علي تحمل ضغط مثل حالات الطوارئ الصحية العامة مرة اخري .

كذلك كان هناك جدل كبير مؤخرًا فيما يتعلق بفوائد بعض البروتوكولات العلاجية ضد مرض السرطان وهذا يدعو المسؤولين الصحيين لاتخاذ إجراءات عملية لمعرفة المزيد عنها وإجراء المزيد من الدراسات العلميه فيها .

الخصوصية مقابل المراقبة

قصة الرجل المسمى بيرجمان تسلط الضوء علي حقوق الانسان فيما خص خصوصيته الشخصية إذ أنه رغم كل وسائل الرصد الحديثة المستخدمة اليوم فهو قادرٌ بعد مرور سنوات طويلة منذ بدأ رصد نشاطاته علي كاميرات المدينة ان يبقي مخفيه !

مما يجعلنا نفكر مجددًا بطريقة تنظيم قوانين جديدة لحماية خصوصيتنا فرديان ضمن مجتمعات رقميه اكثر فأكثر ارتباطآ بها يوم بعد اخر.

.

.

.

.

.

.

ختاما نسأل الله جميعا السلامة والعافية وأن يجعل أيامنا دائما مليئة بالأمل والنصر لكل مظلوم وان يعم خير الدنيا علي جميع سكان الأرض إنه سميع عليم .

1 التعليقات