"إذا كان بإمكاننا إعادة تصور مفهوم "الشفافية"، ليس كعملية تقنية تسجل كل شيء، بل كتجربة اجتماعية حيوية تتضمن مشاركة مستمرة ومباشرة للمواطنين؛ فهل يمكننا حينها ترميم الثقة المفقودة في المؤسسات العامة؟

التحدي اليوم ليس فقط في توفير البيانات، ولكنه أيضا في خلق بيئة تشجع الناس على استخدام تلك المعلومات لاتخاذ قرارت مدروسة.

هذا يعني تحويل التركيز نحو بناء البرامج التعليمية التي تعلم الطلاب كيف يفهمون ويتعاملون مع البيئات الاجتماعية المعقدة.

إن التعلم الاجتماعي قد يمنحنا الحل لهذه المشكلة.

فهو يشجع على التواصل والحوار والتفاهم العميق - جميع العناصر الأساسية لأي نوع من أنواع الشفافية الحقيقية.

" هذه الرؤية الجديدة تستحق الاستكشاف لأنها تجمع بين أهمية التقدم التكنولوجي وأساسيات الحياة الاجتماعية.

إنها تدعو لتغيير جوهري في الطريقة التي نفكر بها حول الشفافية، وتضع الإنسان في مركز العملية مرة أخرى.

1 التعليقات