الجيو-استراتيجيات في الشرق الأوسط: بين إيران وتركيا

الاستراتيجيات الجيوسياسية بين إيران وتركيا في الشرق الأوسط تظل معقدة ومتسارعة.

إيران، من خلال دعمها للجماعات الإسلامية المتطرفة، تسعى إلى توسيع نفوذها على دول شمال الجزيرة العربية، بينما تركز تركيا على شمال أفريقيا والسودان.

هذه الخطط، التي تعود إلى عام 2010، تُعرف بـ "الشرق الأوسط الكبير" وتستند إلى أفكار برنارد لويس وصموئيل هنتنغتون.

الولايات المتحدة، تحت إدارة أوباما، لعبت دورًا رئيسيًا في دعم هذه العملية، مما أدى إلى زرع الفوضى في المنطقة.

الاستراتيجيات الجيو-استراتيجية بين إيران وتركيا تظل معقدة ومتسارعة.

إيران، من خلال دعمها للجماعات الإسلامية المتطرفة، تسعى إلى توسيع نفوذها على دول شمال الجزيرة العربية، بينما تركز تركيا على شمال أفريقيا والسودان.

هذه الخطط، التي تعود إلى عام 2010، تُعرف بـ "الشرق الأوسط الكبير" وتستند إلى أفكار برنارد لويس وصموئيل هنتنغتون.

الولايات المتحدة، تحت إدارة أوباما، لعبت دورًا رئيسيًا في دعم هذه العملية، مما أدى إلى زرع الفوضى في المنطقة.

الاستراتيجيات الجيو-استراتيجية بين إيران وتركيا تظل معقدة ومتسارعة.

إيران، من خلال دعمها للجماعات الإسلامية المتطرفة، تسعى إلى توسيع نفوذها على دول شمال الجزيرة العربية، بينما تركز تركيا على شمال أفريقيا والسودان.

هذه الخطط، التي تعود إلى عام 2010، تُعرف بـ "الشرق الأوسط الكبير" وتستند إلى أفكار برنارد لويس وصموئيل هنتنغتون.

الولايات المتحدة، تحت إدارة أوباما، لعبت دورًا رئيسيًا في دعم هذه العملية، مما أدى إلى زرع الفوضى في المنطقة.

الاستراتيجيات الجيو-استراتيجية بين إيران وتركيا تظل معقدة ومتسارعة.

إيران، من خلال دعمها للجماعات الإسلامية المتطرفة، تسعى إلى توسيع نفوذها على دول شمال الجزيرة العربية، بينما تركز تركيا على شمال أفريقيا والسودان.

هذه الخطط، التي تعود إلى عام 2010، تُعرف بـ "الشرق الأوسط الكبير" وتستند إلى أفكار برنارد لويس وصموئيل هنتن

#30162

1 التعليقات