في عالم يتجدد باستمرار، يتطلع الجميع إلى تحقيق تأثيره الخاص سواء كان ذلك اجتماعياً، أو اقتصادياً، أو سياسياً.

منهجية DAC التي طورها OECD تعتبر أحد الأدوات الفعّالة لقياس هذا التأثير.

ولكن كيف يمكننا ترجمة هذه الطريقة إلى واقع ملموس؟

على سبيل المثال، عندما نتحدث عن الصحة، لا يمكننا تجاهل الدور الحيوي للشوارِد مثل البوتاسيوم والصوديوم في جسم الإنسان.

فهي ليست فقط مسؤولة عن الحفاظ على التوازن الكيميائي والماء في الجسم، بل تلعب أيضا دوراً محورياً في الوظائف العصبية والعضلية، وحتى في مقاومة الأمراض.

وعلى صعيد آخر، إدارة الأزمات تحتاج دائماً إلى دروس مستفادة.

حالة H&M مثال جيد هنا حيث تحولت قضية بسيطة إلى أزمة كبيرة بسبب سوء التعامل.

هذا يؤكد مرة أخرى على أهمية الاستماع للمستهلك وتقدير الثقافات المختلفة.

وبالانتقال إلى الأخبار الدولية، يُظهر موقف الصين وماليزيا الداعم للقضية الفلسطينية أهمية القانون الدولي وحقوق الإنسان.

بينما في السعودية، القبض على مجرمين متلبسين جريمة يعزز من الحاجة للدعم الأمني والتعاون المجتمعي.

وفي نهاية المطاف، كل هذه العناصر – القياس، الصحة، الخبرة، والأخبار– كلها تشير إلى نفس النقطة: نحن جميعاً جزء من نظام عالمي مترابط ومتفاعل.

يجب علينا جميعا العمل معا لتحقيق السلام والاستقرار والتقدم.

1 التعليقات