هل نشتري السعادة عبر الـ"likes"?

إن عالمنا الرقمي قد غمرنا بآلاف الفرص للتواصل والترابط.

.

.

لكن كم منا يشعر بالسعادة الحقيقية وسط هذا الضجيج؟

قصة الرجل التي تضررت أعماله بالنيران ثم وجد عزاءً في دعم أصدقائه، تؤكد أهمية الروابط الإنسانية القوية المبنية على التجارب المشتركة وليس مجرد نقرات افتراضية.

بينما تبدو مقاهي الإنترنت ومواقع التواصل وكأنها وسيلة لتوسيع دائرة صداقاتنا، إلا أنها غالبًا ما تقودنا لمعادلة "السعادة = عدد المتابعين + الإعجابات".

ربما آن الآوان لإعادة النظر فيما يعنيه حقًا "العلاقة" و"الصداقة"، وأن نسعى لبناء جسور أقوى خارج نطاق الأجهزة الإلكترونية.

فاللحظات الحقيقية لا تُحصى بالـ"likes"، وإنما بقوة الانطباعات والخبرات المتراكمة.

فلنجعل شعارنا:"القليل الكثير إذا كان أصيلا.

"

#ترغب #تنمو

1 التعليقات