وحدة الأسرة وأزمة التكنولوجيا الحديثة.

.

.

إنكار الواقع!

تواجه أسرنا اليوم تحديا كبيراً يتمثل في هيمنة التكنولوجيا وتقلباتها المدمرة لنظام الحياة الطبيعي داخل المنزل الواحد.

فالجيل الجديد يفضل التواصل الافتراضي بدلا من اللقاء الحميمي وجها لوجه حتى داخل نفس المسكن!

ولهذا السبب يجب علينا إعادة تقييم أولوياتنا ومواجهة مخاطر عزلة الفرد بسبب هوسه بجهاز صغير بين يديه.

قد تبدو وسائل الاتصال الإلكترونية سهلة وبسيطة، إلا أنها تحمل بداخلها سموم العلاقات البشرية وتعزلنا عن بعضنا البعض شيئا فشيئا.

لذلك فلنعترف بأن هناك حاجة ملحة لإعادة اكتشاف أهمية الترابط العائلي الحقيقي بعيدا عن سطور الدردشة الفارغة والشاشات الباردة التي تستنزف مشاعرنا الحميمة الثمينة.

فلنتذكر أنه بينما تزداد قوة الآلات الذكية يوما بعد يوما، ينبغي أيضا تعزيز روابطنا الاجتماعية والعاطفية لتكون أقوى منها جميعا.

عندها فقط سنضمن مستقبل أفضل يقدر فيه الحب والحنان فوق كل شيء آخر مهما تقدم العلم.

#نفكر #لكرة #الوعي #32920

1 التعليقات