في ظل الاحتفاء بالموسم العاطفي والاحتفالات، نستطيع بالفعل تسليط الضوء على القيمة الأساسية للتواصل البشري والتعاطف.

ولكن ماذا لو ذهبنا خطوة أخرى؟

ربما يمكننا النظر إلى هذه الفترة كوسيلة لإعادة تقييم العلاقات بين الثقافات المختلفة.

كما يقدم شعراء مثل درويش ورؤيته للعالم العربي عميق ومتعدد الطبقات, قد يكون هناك فرص للتعرف على ثقافة الآخر وفهمها بشكل أكبر.

التضامن العالمي هو شيء يبدو أنه أصبح ضرورياً أكثر فأكثر في وقتنا الحالي.

هل يمكننا استخدام هذه المناسبات لتحقيق نوع من السلام العالمي؟

هل يمكن لهذه القيم التي تعبر عنها الأعياد أن تنقلنا إلى مكان أفضل كتنوع ثقافي غني ومثمر؟

إنها أسئلة تستحق النقاش العميق.

كما قال المتنبي: "ولا خير في ودٍ لا يبقى"، يجب علينا أن نسعى دائماً لتطوير روابط قوية ومستمرة بين الشعوب والثقافات.

ربما يمكننا أن نجعل كل يوم عيداً للتضامن والتعاون، وليس فقط تلك الأيام الخاصة.

هذا النوع من التفكر قد يساعدنا حقاً على بناء جسور التواصل والفهم المتبادل.

1 التعليقات