"هل نحن نخسر جوهر التعلم وسط الزخم التكنولوجي؟

"

رغم التقدم الكبير الذي حققته التكنولوجيا في قطاع التعليم، فلا ينبغي لنا أن ننسى قيمة الخبرة الحياتية والتفاعل الإنساني المباشر.

فالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وإن ساعدانا في تخصيص عملية التعلم وجعلها أكثر سهولة وانتشاراً، فإنها لا تستطيع أبداً أن تغنينا عن التجارب العملية المباشرة وفن التعامل مع الآخر المختلف عنا.

إننا بحاجة لأن نحافظ على هذا التوازن الدقيق بين الماضي والحاضر وأن ننظر إليه ككل متكامل وليس كمعركة بين طرفين متعاديين.

فالإنسان أولا وأخيرا مخلوق اجتماعي يعيش ويتعلم من بيئته ومن تكوينه الطبيعي.

فلنتذكر دائما بأن هدف التقدم العلمي ليس فقط جعله وسيلة لتحسين حياتنا بل أيضاً فهم حدوداته واحترام خصوصياته الفريدة.

وما زلنا نتساءل.

.

هل ستتمكن التكنولوجيا وحدها من حمل عبء تربيتنا وتعليمنا للأجيال المقبلة ؟

أم أنه سيظل هناك دوما حاجة ماسة للتوجيه والنصح من ذوي التجربة والمعرفة المباشرة؟

1 التعليقات