"مسارات التغير.

.

بين الماضي والحاضر والمستقبل": تدعو المقالة إلى التأمل في لحظة مهمة في التاريخ العماني، وهي الانقلاب الذي حدث في ٢٣ يوليو ١٩٧٠، وما يكتنفها من غموض حول الدعم البريطاني والأمريكي لهذا التغيير الجذري لنظام الحكم آنذاك.

إنها دعوة لفحص الأدوار الخارجية المؤثرة وكيف أنها شكلت حاضر البلد وسياسة مستقبله الدولي والإقليمي.

أما فيما يتعلق بالشمول الرياضي والثقافي للسيرخيو راموز، فهو مثال حي لقوة اللغة البصرية وكيف يمكن للفرد استخدام جسدِه كامتداد لتعبيراته الخاصة وانتماءاته الثقافية والشخصية وخبراته الفريدة.

إنه أمر يستحق الدراسة والانبهار والتأثير كذلك.

فهل هناك مجال أكبر لاستخدام الفنون كوسيلة للتواصل عبر الثقافات والعصور المختلفة؟

بالتأكيد هي كذلك!

1 التعليقات