ما مصير المعلمين في زمن الذكاء الاصطناعي؟

إن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في التعليم يشكل تحدياً وجودياً لدور المعلم التقليدي.

فإذا أصبح بإمكان الآلات توفير تعليم فردي وفعّال، ماذا سينتج عنه ذلك لعالم التربية والتعليم كما نعرفه اليوم؟

هل سيصبح المعلم مجرد مشرف تقني ؟

بعض الأصوات تقول بأن المعلمين سوف يتحولون إلى مشغلين آليين يقومون بمراقبة خوارزميات التعلم الآلي بدلاً من تدريس المواد الدراسية أصلاً.

وهذا السيناريو المقترح يهدد بفصل المعلمين عن جوهر عملهم وهو غرس القيم والمعارف لدى طلابهم وتعليمهم مهارات حياتيه أساسية.

أم أنه سيسمح للمعلمين بتنمية القدرات غير القابلة للاستبدال ؟

ومن ناحية أخرى ، يقدم مؤيدو التكامل بين الذكاء الاصطناعي والتدريس منظور مختلف .

فهم يؤكدون ان التقنيه ستوفر فرصه للمعلمين لإعادة تركيز جهودهم نحو تنمية المهارات العاطفيه والاجتماعيه للطلاب والتي يعد فيها العنصر البشري عاملا اساسيا وحيويا.

وفي هذا الرأي فان أهم مهام المستقبل هي بناء الكفاءات الإنسانية كالخيال والإبداع والنقدية واتخاذ القرارات الأخلاقيّه وغيرها مما تبقى خارج نطاق قدرات الحواسيب حاليا ومستقبلاً أيضاً.

والآن دعنا نفكر سوياً.

.

أي منهما برأيك أقرب للصواب؟

وهل هناك طريقة أفضل لاستغلال قوة الذكاء الاصطناعي لصالح عملية التعلم والتعليم عموما؟

شاركنا آرائك!

1 التعليقات