في سعينا نحو مستقبل تعليمي متوازن، يتعين علينا إعادة تقييم مفهوم التعلم نفسه.

هل هو مقتصرٌ على القاعات الدراسية والمناهج الصارمة؟

أم أنه تجربة شاملة تغذي العقول وتنمي النفوس أيضًا؟

إذا كانت التكنولوجيا هي وسيلة لتسهيل الوصول للمعرفة، فلِمَ لا نجعل منها جسرًا يصل الماضي بالمستقبل؟

إنَّ دمج التراث الثقافي والديني الغني لمنطقتنا العربية باستخدام تقنيات مبتكرة كالواقع الافتراضي والافتراضي المعزز سيمنح جيل الشباب فرصة لاسترجاع جذوره وفهم هويته الأصيلة قبل الانطلاق لبناء غده الواعد.

تخيلوا طلابًا يعيشون لحظات سقوط غرناطة ويستنشقون عبير الحدائق العربية القديمة عبر نظارة واقع افتراضي!

هذا لن يزيد ارتباطهم بتاريخهم فحسب بل سيغرس بداخلهم تقديرًا أكبر لماضيهم مما يؤثر بالإيجاب على حاضرهم ومستقبلهم.

ومن هنا تنطلق رؤيتي.

.

.

"تصميم مناهج تفاعلية تجمع بين أصالة التراث وحداثة العلوم.

" ومن جهة أخرى، بينما نمضي قدمًا باتجاه عصر رقمي سريع الخطى، يصبح ضمان رفاهية المتعلمين أمرًا ضروريًا لتحقيق نجاح تعليمي حقيقي.

فالتركيز فقط على الإنجازات الأكاديمية دون مراعاة الحالة الذهنية والنفسية للطالب قد يؤدي لعواقب وخيمة طويلة المدى.

لذا أدعو لوضع بروتوكولات صارمة تراعي سلامة الطالب نفسيًا واجتماعيًا بالإضافة لجوانبه الأكاديمية وذلك عبر مبادرات مثل تقديم جلسات تأمل جماعية صباحية وزيارات شهرية لأطباء نفسيين متخصصين وورش عمل لتنمية المهارات غير الأكاديمية كأساسيات الطبخ والرسم.

إن تحقيق هذه المقاصد سوف يخلق جيلا مدركا لقيمة الحياة ومتوازنا عقليا وجاهزا لريادة العالم نحو غد أفضل .

"[.

.

.

]فَلْيَحْرِص كُلُّ طالبٍ على تطوير ذاتِه بما يناسب ميوله وقدراته الطبيعية.

" وفي النهاية، عندما يتعلق الأمر بإدارة وقتنا بكفاءة سواء كنا طلاب جامعيين أو عاملين نشيطين، يعد اكتشاف هواياتنا الشخصية واستثمار طاقاتنا فيها مصدر إلهام لا ينضب له.

إنه وقت الاسترخاء العقلي الذي يسمح لنا باسترجاع طاقتنا وشحن هممنا مرة اخرى.

فلنتخذ خطوات جريئة الآن بإدخال دروس اختياري بالساعة الأخيرة لكل فصل دراسي متعلق بهواية رئيسية بين مجموعة واسعة من الاختصاصات بداية من الموسيقى وحتى البرمجة حتى يتمكن الجميع ممن يعمل ويتعلمون من المشاركة والانضمام لهذه المناشط الفريدة التي بدورها تساعدهم على النمو بشكل فردي ومهنيا أيضا.

*"[.

.

.

]إن الهوايات

#تؤثر

1 التعليقات