في ظل عالم رقمي متسارع، تتزايد أهمية مساءلة الذات في تشكيل مسارات حياتنا الفردية والجماعية.

بينما نتحدث عن تأثير القوى الخارجية، يجب ألّا نفوت النظر إلى الداخل واستقصاء مسؤولياتنا الخاصة.

نحن لسنا عاجزين أمام الظواهر الاجتماعية الضارة كالرهانات الإلكترونية، بل بإمكاننا تحويل هذا الواقع عبر التعليم والتوعية والدعم الجماعي.

إن التركيز على تطوير بدائل صحية وترفيهية يعزز شعور الانتماء ويساهم بشكل فعال في خلق مجتمع افتراضي أكثر أخلاقية وصحة.

وفي الوقت نفسه، يتطلب الأمر أيضاً عدم اعتبارنا كائنات سلبيّة تستقبل فقط توجهات خارجيّة وتنفذها بلا وعي.

لقد آن الأوان لإعادة تقييم دورنا النشِط في رسم مستقبل مجتمعاتنا المحليّة والإقليميّة والعالمية.

فلنرتقي بمسؤوليتنا عن طريق التحاور والنقد البناء وإبراز رؤى جديدة لتلبية احتياجات عصرنا المتغيرة باستقلاليَّة وحكمةٍ مُستنيرة.

إن فعل الاختيار الواعي هو جوهر حرِّيَّتنا، فلنمارسْه بحذر وانتباه لما ينتظرنا من تحديات وفرص.

#وأثر #تثقيف

1 التعليقات