مستقبل العمل تحت تهديد المفاهيم الخاطئة حول الثورة الرقمية والذكاء الصناعي إن الاعتقاد بأن الرقمنة وتقدم تكنولوجيا المعلومات سيؤديان تلقائيًا الى المزيد من فرص العمل والمزيد من الإنصاف الاجتماعي يمثل خلط مفهوم خطير يتجاهل الحقائق القائمة حالياً.

فإذا كانت المرحلة الأولى من التصنيع قد أدت بالفعل إلي خلق وظائف جديدة ومتنوعة فإن نظرتنا للتطورات التكنولوجية الحالية لا تأخذ بالحسبان السياقات الاقتصادية المختلفة والتي تؤثر عليها بشكل مباشر.

وبالتالي فإنه لمن الضروري فهم التأثير العميق لهذه الابتكارات علي سوق الوظائف العالمية واستعداد الأفراد لهؤلاء التغييرات الجذرية التي تحدث الآن وفي المستقبل القريب.

إن مفتاح نجاحنا الجماعي كمجتمع عالمي مترابط يكمن في تبني نهج متوازن يتم فيه تسخير فوائد الذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا الحديثة مع مراعات العدل والمساوات للجميع .

هل نحن مستعدون حقاً لهذا الواقع الجديد ؟

إن التوقعات المتعلقة بتأثيرات الرقمنة والذكاء الاستطلاعي تتطلب تدقيق معمقة فيما اذا كنا نمضي نحو مزيدا من اللامساواه ام ان هناك طرق لتحويل هذا التوجه نحو طريق افضل.

هل هناك حاجة لاعادة تعريف ماهو عمل وماهي المهارات الرئيسية المطلوبة مستقبلا؟

وكيف سنتكيف مع هذه الديناميكية الجديدة لسوق العمل العالمي؟

أسئله ملحة تحتاج إلي نقاش واسع النطاق وايجاد حلول عملية قبل فوات الاوان.

1 التعليقات