هل زمننا سجناً أم ساحة لعب؟

نحن لسنا عبيد الزمن كما يظن الكثيرون.

صحيح أن قوانينا البشرية تخضع لقوانينه الكونية الصارمة، إلا أنها تسمح لنا بالتلاعب به ضمن حدود معينة.

لقد نجحنا بالفعل في تسخير بعض جوانبه لصالحنا عبر التقدم العلمي والتكنولوجي الذي غَيَّرتْ سرعته المفاهيم التقليدية المتعلقة بالمكان وألغت المسافات تقريباً.

لذلك بدلاً من الاستسلام لفكرة كوننا مقيدين بقيود لا مهرب منها، فلنعترف بأن لدينا القدرة على تشكيل مستقبلنا باستخدام الأدوات المتاحة أمامنا واستثمار الوقت بكفاءة أكبر مما اعتدناه سابقاً.

ومع ذلك ينبغي أيضاً الانتباه جيداً لعاقبة الأمور وعدم الوقوع فريسة لجشع الإنسان ورغبته اللامتناهية بالسلطة والنفوذ والتي قد تؤدي بنا نحو مصير مظلم حيث تتحول الآلات نفسها ضد مبدعيها مسببة الدمار والفوضى حول العالم.

1 Comments