هل يمكن أن نعتبر التكنولوجيا «عكسًا» لثقافتنا ومفاهيمنا؟

إذا كانت صحتنا العقلية معرضة للخطر بسبب الوحدة الناجمة عن الاعتماد الزائد على الشاشات، فقد يعكس ذلك عزوفًا مجتمعيًا متزايدًا نحو التفكير الجماعي والحوار الشخصي.

هذا ليس خطأ التكنولوجيا وحدها، بل هو تعبير عن اختلال في أولوياتنا وأساليب تواصلنا اليومية.

هل سنستمر في تقديم تبريرات لكل ما هو جديد باعتباره تقدمًا بلا نقد؟

أم آن الأوان أن نواجه واقعنا ونعيد النظر في فهمنا للعلاقة بين التكنولوجيا والنفس البشرية؟

#تهدف #مجرد #بأنها

1 التعليقات