ألا يكشف هذا كله عن هشاشة بنيوية عميقة في طريقة فهمنا للحداثة نفسها؟

لقد جعلتنا التطورات التكنولوجية والتحولات الاقتصادية نركز أكثر فأكثر على الفردانية وفائض الاستهلاك والخسائر غير المرئية التي تتسبب بها منظومتنا العالمية.

نحن نعالج الأعراض بينما المصدر الرئيسي للمرض لا يزال قائماً.

فالاستخدام المرضي للإعلام الاجتماعي، وتبجيل التعليم الالكتروني كترياق شامل، وحتى النزعة الرأسمالية العميقة في نظرتنا إلى العدالة الاجتماعية – كلها تشير إلى نظام يحتاج إلى إصلاح جذري.

ربما آن الآوان لتغيير نموذج النمو نفسه بدلاً من محاولة التعامل مع النتائج الثانوية له.

فالحلول المؤقتة ستصبح عبئا علينا، وسوف نخسر في النهاية أغلى ما نملك وهو إنسانيتنا.

لذلك، يجب علينا التوقف والتأمل واتخاذ خطوات حاسمة نحو مستقبل مستدام ومترابط.

#تؤدي #دقيق #الآراء

1 التعليقات