الاسم لا يقتصر دوره فقط على التسمية والتعريف بل له أبعاد نفسية واجتماعية وفلسفية عميقة.

فهو نافذة تُطل منها الذات إلى العالم ومن خلاله يتم تلقيب صاحب الاسم بسماته وصفاته المرتبطة بمعناه ودلالته.

لذلك فإن عملية تسمية الطفل ليست مجرد اختيار كلمة عشوائيًا إنما هي رسالة مشفرة توجه مساره المستقبلي وتعبر عن تطلع أبيه إليه كما ورد في الحديث الشريف حيث قال الرسول ﷺ : (إنه ليُبعث يوم القيامة مَنْ يُقال له : ادخلوا الجنة).

فهناك رابط وثيق بين جزيئات الصوت المكون لهذا الاسم وبين المشاعر والانطباعات الذهنية للمتحدث عنه والتي بدورها تخلق نوعا من التأثير النفسي سواء كان ايجابياً أم سلبياً حسب مكونات هذا الاسم وحروفه ومعانيه الرمزية والدينية وحتى العرقية منه!

وهذا ما حدا بالكتاب والشعرء منذ القدم لاستخدام الكلمات المختارة بحكمة شديدة لانها ستؤثر بلا شك في القاريء والمستمع ولذلك كانت لكل حرف وقيمة روحانية خاصة به عند العرب القدامى مثل استخدام الحرف الأول "الألف" كرمز للنور والحياة وغيرها الكثير .

.

.

ألخ .

#تحمل #أسماء #تجارب #الهوية #الخفية

1 التعليقات