مبادرات نحو مستقبل أفضل بينما نتطلع إلى غدٍ مشرق ومليء بالإنجازات، يجب ألّا ننسى الدروس المستخلصة من التجارب الماضية.

لقد شهدنا كيف يمكن لرؤية استراتيجية، مثل رؤية 2030 بقيادة سموه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن تغير مجرى التاريخ المحلي والدولي للمملكة العربية السعودية؛ إذ رفعتها لتصبح لاعبا محوريا في الاقتصاد العالمي وفي صناعة القرارات المؤثرة بمجموعة العشرين.

وهذا دليلٌ واضحٌ على قوة القيادات الحكيمة وقدرتها على صياغة واقع أفضل لشعبها ودولتها.

وعلى نفس المنوال، تبرهن قصص النجاح الأخرى -كالتي سردناها سابقًا بشأن قطر ومبادرتها لدعم الصين خلال فترة انتشار مرض فايروس كورونا (COVID-19)- على الترابط العميق بين الشعوب والدول، وعلى ضرورة التعاون والتآزر العالمي لمواجهة أي أزمات مستقبلية.

إن مثل تلك الخطوات تخلق جسورا قوية وتعزز العلاقات البينية بين المجتمعات بغض النظر عن الحدود السياسية والجغرافية.

كما تذكرنا أمثال هذه الأحداث بأن العالم صغير وأن تصرفات كل دولة لها تأثير مباشر وغير مباشر على غيرها.

لذلك، ينبغي لنا جميعا تبني سلوك مسؤول أخلاقيا واجتماعيا وسياسيا للحفاظ على سلامتنا الجماعية وبقاء البشرية جمعاء.

فالكرة الأرضية ملك لنا جميعاً وعليه علينا حمايتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

فلنرتقِ بتطلعاتنا وأنفسنا دائماً، ونعمل سوياً للتغلب على العقبات وجعل الكون مكاناً أجمل وأكثر ازدهارا.

#لبناء #تعتبر

1 التعليقات